إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

28‏/11‏/2012

إريكسون تقاضي سامسونج بعد سنتين من المفاوضات

عالم التقنية
إريكسون تقاضي سامسونج بعد سنتين من المفاوضات
Nov 28th 2012, 09:17

Ericsson logo.svg  إريكسون تقاضي سامسونج بعد سنتين من المفاوضات

قررت شركة إريكسون أن ترفع دعوى قضائية ضد شركة سامسونج تتهمها فيها برفض توقيع إتفاقية ترخيص بين الشركتين بالرغم من سنتين من المفاوضات.

و وصفت إريكسون إتفاقية الترخيص التي تطلبها بأن تكون عادلة و معقولة وغير تمييزية بين الشركتين.

وقالت إريكسون أنه ما من خيار أمامها سوى القضاء بعدما فشلت كافة المفاوضات طالما أن سامسونج ترفض التوقيع على إتفاقية الترخيص وفق رؤية إيركسون.

وتقول إريكسون أن الخلاف يدور حول إحدى براءات الإختراع الخاصة بتقنية تعد أساسية في عدد من معايير الإتصالات والشبكات التي تستخدمها سامسونج في أجهزتها، بالإضافة إلى تقنيات اخرى تدعي إيركسون أن سامسونج تستخدمها في المنتجات الإلكترونية اللاسلكية.

وتستخدم إتفاقية الترخيص وفق الشروط التي تريدها إريكسون ، أي عادلة ومعقولة وغير تمييزية، لترخيص براءات الإختراع والتقنيات التي تعد أساسية وضرورية أو كمعايير أساسية في أي صناعة، أي لايمكن أن يستمر عمل الجهاز في أداء وظائفه بدونها. وتستخدم هذه الشروط لمنع الإحتكار في براءات الإختراع.

ومن جهتها علقت سامسونج على الموضوع بأنها دخلت مع إريكسون في مفاوضات الترخيص، وعلى هذه الصفقة الآن أن يعاد تجديدها.

وقالت سامسونج أنها ملتزمة بإجراء مفاوضات عادلة ومعقولة مع إريكسون، إلا أن الأخيرة طلبت رسوم أعلى لإستخدام مجموعة براءات الإختراع التي تملكها.

وختمت رسالتها بأنها طالما لا تستطيع تقبل المبلغ الكبير الذي طلبته إريكسون، فإنها ستأخذ التدابير القضائية الضرورية لحماية نفسها من إدعاءات إريكسون.

المصدر

هذه التدوينة إريكسون تقاضي سامسونج بعد سنتين من المفاوضات ظهرت في البداية في موقع عالم التقنية.

Delicious Facebook Google Plus LinkedIn Tumblr Twitter
You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

شارك هذه التدوينة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
ادعم الموضوع →
أو انشره →

0 التعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

متتبعون المدونة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.